مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي

390

معجم فقه الجواهر

2 - مقدّماته المستحبّة : أ - الغسل لدخول مكّة والمسجد الحرام : من مندوبات الطواف [ الغسل لدخول مكّة ] كما في القواعد وغيرها ، وما عن الخلاف من عدم استحبابه مدّعياً الإجماع عليه ، في غير محلّه . [ والأفضل أن يغتسل من بئر ميمون أو من فخّ ، وإلّا ففي منزله ] . 19 / 278 - 281 [ و ] أن [ يغتسل لدخول المسجد الحرام ] . 19 / 283 وانظر أيضاً : غسل / ثانياً 3 أ ( 5 / 60 ) ب - مضغ الإذخر : [ و ] كذا يستحبّ [ مضغ الإذخر ] كما في القواعد ومحكيّ الجامع والجمل والعقود ، وفيه تطييب الفم بمضغ الإذخر أو غيره عند دخول مكّة ، كما في النافع وعن الوسيلة والمهذّب ، وفيه نحو ما عن الجمل والعقود من تطييب الفم به أو بغيره ، أو عند دخول الحرم ، كما عن التهذيب والنهاية والمبسوط والسرائر والتحرير والتذكرة والمنتهى والاقتصاد والمصباح ومختصره ، وفي هذه التطييب بغيره أيضاً ، كما في الكتابين . ولعلّ الأولى الحكم باستحباب الجميع ، كما أنّ الأولى الحكم باستحباب مضغ غيره بما يطيب به الفم ، وإن كان هو أولى من غيره . 19 / 281 ج‍ - دخول مكّة من أعلاها حافياً على سكينة ووقار : من المندوبات [ أن يدخل مكّة من أعلاها ] كما في النافع والقواعد وغيرهما ومحكيّ النهاية والمبسوط والاقتصاد والجمل والعقود والمصباح ومختصره والكافي والغنية والجامع ، ولكن عن المقنعة والتهذيب والمراسم والوسيلة والسرائر : " إذا أتاها من طريق المدينة " بل عن الفاضل : أو الشام . والمتّجه ما أطلقه المصنّف . والأعلى كما في الدروس وعن غيرها : ثنية كداء بالفتح والمدّ . [ وأن يكون حافياً ] كما في القواعد والنافع ومحكيّ المبسوط والوسيلة وظاهر الجمل والعقود والاقتصاد والمهذّب والسرائر والجامع . لكن لم نعثر عليه بنص بخصوصه وإن كان هناك ما يدلّ عليه في نصوص دخول الحرم ، وفي خبر إسحاق : " لا يدخل رجل مكّة بسكينة إلّا غفر له ، قلت : ما السكينة ؟ قال : " بتواضع " ولعلّ دخولها حافياً من التواضع ، فما في كشف اللثام من التوقّف ، فيه في غير محلّه . وممّا سمعت يعلم استحباب كون ذلك [ على سكينة ووقار ] والمراد بهما واحد ، قيل : أو أحدهما الخضوع الصوري ، والآخر المعنوي . 19 / 282 - 283 د - الدخول من باب بني شيبة والوقوف عندها للسلام على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والدعاء : يستحبّ أن [ يدخل ( المسجد الحرام ) من باب بني شيبة ] لكن لما وسّع المسجد دخل الباب ، ولعلّه لذا قيل : فليدخل من باب السلام وليأتِ البيت على الاستقامة ، فإنّه بإزائه . وليكن الدخول [ بعد أن يقف عندها ويسلّم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويدعو بالمأثور ] . 19 / 283 - 285